أخبار عالميةأخبار عربيةمن هنا وهناك

تصريحات اللواء تامر الشهاوي عضو مجلس النواب ولجنة الدفاع والأمن القومي المصري

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

كتبت/سمرسمير محمد

وقال الشهاوي في تصريح خاص لـRT: تدرك تركيا جيدا أن التدخل العسكري الروسي في سوريا أنتج معادلة جديدة على الأرض غيّرت من موازين القوى لصالح دمشق، وعليه باتت ترى أن اللعب مع الروسي من زاوية القوة قد يكلفها غاليا، لا سيما أن موسكو مستاءة من التحركات التركية في أوكرانيا وجورجيا وأذربيجان، خاصة أوكرانيا، التي أعلنت تركيا مرارا دعمها لها وتأكيدها عدم الموافقة على ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، ما يشكل حساسية تاريخية خاصة لروسيا”.

وأكد أن “هذا الأختلاف في الإستراتيجيات يؤكد من جهة محدودية التفاهمات التركية-الروسية بشأن الأزمة السورية، إذ إنها تبدو تفاهمات مؤقتة مرحلية، ومن جهة ثانية يؤكد حقيقة أن التقارب الحاصل بين البلدين لا يضع علاقتهما في موقع التحالف الاستراتيجي، وإنما هو أقرب إلى التكتيكي، الذي فرضته جملة من الظروف المتعلقة بتطورات الأزمة السورية، وبتوتر العلاقات التركية مع الغرب، ومن هنا باتت التفاهمات التركية-الروسية عموما وبشأن سوريا على وجه الخصوص أمام لحظة مفصلية جديدة”.

وأشار إلى أن “الأيام المقبله ربما تشهد تغيرا كبيرا على المشهد السوري وعلى الوجود التركي والإيراني في سوريا” .

وفي السياق قال الخبير العسكري المصري اللواء سمير راغب في تصريح خاص لـRT: “يمكن لتركيا أن تكون أفضل إذا توقف أردوغان عن توجيه النصح لغيره ومطالبة الجميع بتغيير نهجهم دون إعادة تقييم للنهج الأردوغاني آخر عقد من الزمن، كذلك التوقف عن التفكير بعقلية الماضي، والبناء على ما أطلق عليه الربيع العربي، وفكرة أن “لا مستقبل لهذا أو ذاك”. الأوضاع السياسية والعسكرية والأمنية أختلفت في جوار تركيا، وما كان متاحا بالأمس أصبح صعب المنال اليوم، ورفقاء الأمس أصبحوا خصوم وأعداء اليوم، وأصبح الأسد (عدو عدو العرب)”.

وتابع: “سوف تؤدي تصريحات أردوغان المعادية للدولة السورية وبالرغبة بالقيام بعملية هجومية تركية محتملة في المناطق الشمالية لسوريا، والتي هدد بها الرئيس التركي، اليوم إلى موقف عكسي بفشل مبكر للحوار مع روسيا ديسمبر المقبل، وموقف عكسي من الدول العربية التي تعد أنقرة عدوا أو منافسا إقليميا، بزيادة التنافر والضغوط على أردوغان من ناحية و زيادة التقارب والدعم لبشار الأسد من ناحية أخرى، ولقد قامت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بحركة نوعية بإعادة تموضع تجاه الصراع بفتح قنوات تواصل مع المكون الكردي في شمال شرق سوريا وبالتالي ففي حال وقوع هجوم تركي آخر، قد يتلقى الأكراد مزيدا من الدعم المكثف من دول الخليج وغيرها”.

وأضاف راغب “لقد أدت عملية “نبع السلام” التركية إلى تضامن عربي غير مسبوق ضد الإجراءات التركية على هذه الخلفية، لم تتراجع مطالب اللاعبين العرب تجاه دمشق فحسب إنما ازداد أيضا الميل إلى إعادة العلاقات الرسمية وشبه الرسمية معها وبالنسبة للسعودية والإمارات، أكتسبت مسألة تعزيز الدعم للتشكيلات الكردية ضد مصالح أنقرة وضع مختلف”.

وقال إن “أستمرار هذا النهج يعني أن أردوغان يسعى إلى الخصام مع الجميع، بما في ذلك روسيا، حيث تعد تصريحاته، مؤشرا إضافيا على أنه مستمر في تجاوز معايير السلوك المقبولة والمتعارف عليها في العلاقات الدولية، بأستمرار التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى سواء بالفعل أو بالتهديد به… يرغب أردوغان في أن تغير روسيا نهجها إزاء الملف السوري، و يتجاهل التاريخ والجغرافيا ووضع روسيا في سوريا والمنطقة كما يتناسى الخطوط الحمراء دائما ولا يفكر أبدا في تغيير نهجه تجاه دول الجوار، ودول المنطقة رغم أن هناك رفض قاطع وفشل مستمر لنهج تركيا في سوريا والعراق وليبيا وأذربيجان”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: