ثقافة وأدب المنصة نيوز

الزيتونة الشامخة

بقلم الاستاذ معين المدهون

جاء موسم حصاد الزيتون و شجرة الزيتون تحن لصاحبه المأسور في غياهب سجون الاحتلال لكن الجد و الأحفاد كل قد استعد و حمل عصاه لجني الزيتون وحمله للمعصرة و حملوا جالونات الزيت .زيت يشبه لون العسل أو الذهب ، زيت مبارك من شجرة مباركة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار.

ها هم الأبناء و الجد و الجدة و الجيران يشمرون عن سواعدهم يساندون و يقفون أمام غطرسة المحتل و أمام ألات القهر التي تنوي القتلاع الشجرة المباركة و تقف حائلا أمام الناس من جني الثمار لكن الأهالي يقفون سدا منيعا و يقطفون الزيتون عنوة و بكبرياء . و تبقى الشجرة شامخة و تشتكي بعد صاحبها.

شجرة الزيتون

تبكي

بعد صاحبها

لا تحزني

فالبعد يشكي

شوق

حاصدها

و نار الجفت

حنت

لبكرجها و موقدها

و الناي ما زال

شوقا يعزف

لمطربها

و الزيت

منتظرا لآنية

والحب يشتاق

لعاصرها

ذهب بلون الزيت

يلمع في

أوانيها

و الخير

في اهالينا

ورب العرش

حاميها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: