من هنا وهناك

رحلة في تاريخ المكياج ومستحضرات التجميل عبر العصور.

 

كتبت زينب الأحمدي سلامة
مرشدة سياحيه وعضو فريق مقالات اثريه للوعي الاثري

مرت آلاف السنين علي الحضارة المصرية القديمة ومازال هناك الكثير من الاسرار التي لم تعرف بعد فيما يسعي المنقبون بكل وسائلهم للبحث عن كل ماهو جديد بشأن تلك الحضارة العظيمة التي أذهلت العالم بتقدمها وفنونها وطقوسها ومثل الكثير من العلوم والثقافات التي كانوا سباقين إليها أهدي القدماء العالم فنون التجميل تلك الصناعه التي اصبحت من أساسيات حياتنا في الوقت الحالي ،فمن منا لايستخدم هذه المستحضرات من إناثا ،في الحقيقه لم يكن أستخدام المصريين القدماء للمكياج فقط لتحسين مظهرهم،فقد كان له وظائف طقسية دينية ،قد تم تنفيذ طقوس الجمال الأكثر روعة في حمامات المرأه المصرية الغنية بالمستحضرات الطبيعية والتجميلية ،فكانوا يهتمون بتقشير البشرة بأملاح البحر الميت أو في حمام حليب الذي يشمل أقنعة الوجة بالحليب والعسل والتي كانت علاجات شعبية لكل أمرأه مصرية قديما والتي اصبحت معروفة في يومنا هذا في أكبر مراكز التجميل ب”حمام كليوباترا” كانت المرأه المصرية القديمة يمكنها ان تضع حبيبات البخور علي الابطين كمزيل للعرق ،وتستخدم الزيوت التي تحتوي علي الازهار لتنعيم بشرتها ،وكما كانت تستخدم أيضا كحاويات لطلاء العيون،وكانوا يستخدمون ألواح الحجر الرملي لسحق المواد المستخدمة في صناعة الكحل .

*ينبض تاريخ المصريين القدماء بالكثير من الغموض والاسرار .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: