ثقافة وأدب المنصة نيوز

عاشق أخجلته حسناء‘‘‘‘‘

 

فتحي موافي الجويلي….

فهل الآحترام يقلل البهاء وهيبه تاء..
بالتأكيد. لا….
فيا هيبه الروح وخجل الإنسان
أعلمي..أني.
أزداد وحشه وغربه فؤاد

أسمعيني. أنظريني
لا تتعقبيني بالكلمات
لا تجرحيني بالإيحاءات
أفهمك..فأفهميني…

دون أن أوجعك فأنصتي. وآسمعيني
ولا ترددي حروفي. وتعقليني..
فالعشق رحيق وقسوة فؤأدد.
آبدآ. . فهل آنقذتينى من آلما يكويني…

فآنا إنسان.
يسعد بوجودك .إينما كان
ولو بحلول الآنفاس
فأن أسمعك. وكلي آذان..

أتنهدك وقلت ذلك مرات فمرات
ولكن …أنه كبرك. وغرورك
الذي. ملأء الحشأ والأضلاع
سأعيش بدون إيذاء
سأتنفس الصعداء
لن اغرب عن حياتك..

وسآظل وحيدآ آتنهدك
بالكلمات. والآبيات
عشقتك دون آن أفصح لنفسي
لعلها تشتاق
فتألمت ونزفت ك قربان
أه من لوعتك. وقت المساء

أقوم بالليل. وآبحث عن عطرك بكل الآشواق
وأعلم أنك لا تبحثي إلا عن
الضباب
أكتب إليك.
وآتوسل إليك
صباحا و مساء
وآمد يداي إليك
لآحتضنك. بين الآشواق

وآضمك.ضمة محتاج متشوق
للحياة
أخطئت إن أحببتك
يجوز. أختلط الزيت بالماء
فما بال الفؤاد. قتله الجفاء
سأرحل. دون. وداع
سأبتعد. دون آغفال

سأشاهدك. دون أن أعلمك
بآني هنا أو هناك
ليتنلي آستطيع أن أستبيح
ليلي. وينطق لساني ويفصح
عما بقلبي. لتسمعيه دون
عناء.

ولكن خجلي وحيائي.
هما صوت غطائي
ورداء. جسدي. وستر
نفسي. من قسوة تاء..
دعوني. ……وآتركوني
فأنا. لا أملك سوي
.
الحروف والخجل والحياء
فهل خبرتموها
بعشقي لها دون آن آري
سوي مكارم الأخلاق

وعطر المساء هو. ثوب الآنقياء
سأنطقها ولترحمني السماء
حبيبتي …
قلتها بلساني..

فهل عجز فؤادي عن نطقها لك ولو بالأحلام…
الآن آنفضح آمري وتناثرت آشلائي
آستحل دمي..بين النهار والظلام

.أعدك بأنك لن تريني بعد الآن..
…وداع. و سلام…..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: