طب وصحةمقالات

الصداع فى رمضان الأسباب والعلاج

كتبت جيهان إبراهيم

قد يصاب كثير من الناس بالصداع أثناء الصيام فى رمضان، بسبب نقص سكر الدم نتيجة عدم تناول الطعام أو بسبب الجفاف وأسباب أخرى ويكون الألم عادةً خفيفًا إلى متوسط ​​الشدة، ويحدث فى مقدمة الرأس (الجبهة)، وفى هذا التقرير نتعرف على أسباب الصداع أثناء الصيام وطرق الوقاية منه، وفقاً لموقع verywellhealth.

أسباب الصداع أثناء صيام رمضان

أسباب الصداع أثناء صيام رمضان مختلفة ومتنوعة ويمكن أن يؤدى الصيام إلى حدوث الصداع النصفى لدى الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي، بمعنى آخر يمكن أن يكون الصيام محفزًا للصداع النصفى.

وفى مقال نُشر فى Current Pain and Headache Reports ، لاحظ الباحثون أن الأشخاص الذين يصابون عادةً بالصداع يكونون أكثر عرضة للإصابة بصداع الصيام عند عدم تناول الطعام أكثر من الأشخاص الذين لا يصابون عادةً بالصداع.

إذا كنت تعانى بالفعل من اضطراب صداع أساسى، فقد تكون أكثر عرضة لتأثيرات الصداع الناتجة عن الصيام.

وتشمل أسباب الصداع أثناء الصيام ما يلي:

نقص سكر الدم

يعتقد الخبراء أن أحد مسببات الصداع هو نقص السكر فى الدم، ويقترح بعض الخبراء أنه بالنسبة لبعض الأشخاص المهيئين وراثيًا، فإن التغيرات الطفيفة فى جلوكوز الدم قد تغير مستقبلات الألم فى الدماغ، ما يؤدى إلى صداع الصيام.

ونفى بعض العلماء أن يكون نقص السكر فى الدم هو سبب الصداع أثناء الصيام؛ مرجعين السبب إلى أنه فى الأشخاص الأصحاء تكون مستويات الجليكوجين (الشكل المخزن من الجلوكوز) فى الكبد كافية للحفاظ على مستويات الجلوكوز الطبيعية لمدة 24 ساعة وقد يحدث صداع الصيام فى وجود مستويات الجلوكوز الطبيعية، كما أنه لا يسبب نقص السكر فى الدم الناجم عن الأنسولين صداعًا عند مرضى الصداع النصفى.

إنسحاب الكافيين

وربط الباحثون انسحاب الكافيين أيضًا بصداع الصيام، حيث يحدث الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين عمومًا بعد 18 ساعة تقريبًا من آخر تناول للكافيين، ويتميز الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين بخصائص مشابهة لصداع التوتر (مثل صداع الصيام).

الجفاف أو الإجهاد
وتشمل الأسباب المحتملة الأخرى لصداع الصيام الجفاف والإجهاد.

**خلاصة القول هنا هى أن السبب الدقيق للصداع لا يزال مجهولاً، وقد يكون هناك عدد من العوامل المعنية يمكن أن تختلف من شخص لآخر.

من طرق علاج الصداع في رمضان ما يلي:-

• يحتاج مدمنو القهوة والمشروبات التي تحتوي على الكافيين إلى أن يبدؤوا بتقليل الكميات التي يتناولونها يومياً لتعويد الجسم على فقدانها، ويمكن خلال أيام الصيام أن يشرب الشخص فنجاناً من القهوة وغيرها على وجبة السحور للتخفيف من فترة انسحاب المادة من الجسم، ولكن لا بدّ من عدم الإكثار؛ لأنها تؤدّي إلى كثرة التبوّل وبالتالي فقدان السوائل من الجسم فيشعر الشخص بالجفاف.

• تناول الوجبات منخفضة السكر على وجبة السحور؛ فالبعض يظن أنه عند تناول السكريات العالية قبل الصيام سيبقى الجسم نشيطاً لفتراتٍ أطول، ولكن الحقيقة أنها عندما تدخل إلى الجسم كمياتٍ كبيرة من السكريات فإنه يُفرز كمياتٍ كبيرة من الأنسولين أيضاً مما يُظهِر ارتفاعاً كبيراً في نسبة السكر في الدم يتبعه انخفاضٌ كبيرٌ أيضاً المحافظة على شرب كميّاتٍ مناسبةٍ من السوائل بعد الإفطار من شأنه تخفيف الصداع في اليوم التالي، ولا بُدّ من التنويه أنّ شرب الكثير من السوائل دفعةً واحدةً لا يستطيع الجسم تخزينها وإنما يتخلّص منها عن طريق التعرّق والتبوّل، لذلك لا بُدّ من شرب كمياتٍ كافيةٍ على فتراتٍ متقطِّعةٍ.

• تأخير تناول وجبة السحور إلى ما قبل الأذان، ويجب أن تحتوي وجبة السحور على غذاءٍ صحيّ قليل السكريات، ويُمكن تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتين، والكربوهيدرات مثل الفول للشعور بالشبع لأطول فترة ممكنة…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: