أخبار مصرمقالاتمنوعات

العاشر من رمضان ذكرى الإنتصارات والبطولات ذكرى النصر والعزة..

.. كتب – متولى عمر..

اليوم ذكرى إنتصار العاشر من رمضان ذكرى النصر والعزة والكرامة ،، ولم تكن هذه الحرب مجرد حرب عابرة في تاريخ العسكرية المصرية المليئة بالبطولات، بل كانت حدثا فريدا من نوعه أثار العالم أجمع، وجعله يعيد ترتيب حساباته في الأمور العسكرية والاقتصادية والسياسية.على مر التاريخ الإسلامي.

كان شهر رمضان توقيتا لأعظم الإنتصارات في التاريخ، ففي شهر رمضان كانت غزوة بدر الكبرى عام 2هجرية، وفتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة في رمضان من العام الثامن من الهجرة، كما أن تصدي مصر لغزو المغول على العالم كان في معركة عين جالوت في رمضان عام 658هجرية، وأخيرا كان إنتصار أكتوبر عام 1973 في رمضان 1393هجرية.

إن تلاحم أبناء مصر وتكاتفهم بمختلف إنتماءاتهم وطوائفهم خلال حرب العاشر من رمضان وتضحياتهم من أجل حماية هذا الوطن كان سببًا رئيسيًّا فى تحقيق نصر العاشر من رمضان، وهذا ما نحتاجه فى تلك المرحلة من تتضافر لجهود المصريين جميعًا على جميع المستويات كى نصل بمصرنا إلى التنمية الشاملة إقتصاديًّا وسياسيًّا وإجتماعيًّا، لتتبوأ مكانتها المستحقة بين الأمم علينا أن نتحلى بروح العاشر من رمضان فى مواجهة التحديات والمؤامرات وجماعات الإرهاب والتطرف،

فروح العاشر من رمضان صنعت نصرًا أحيا أمة وأعاد لها كرامتها وساعدها فى بناء دولة متقدمة، وهذا النصر رسم لها إستراتيجية للتنمية والتقدم، وبث فى نفوس الشعب الأمل، وحفزهم على العمل والبناء والإنتاج، وعدم الركون إلى الكسل والتواكل،

ورسخ فى نفوسهم قيمة الإنتصار على التحديات فى الإقتصاد والتعليم والصحة ومكافحة الفساد، ونشر التعاون والوحدة بين أبناء الوطن الواحد، والأخذ بالأسباب والتخطيط الدقيق.. وبذل الأنفس والأموال كان سببًا رئيسيًّا فى إنتصارات العاشر من رمضان التى تعد نقطة فارقة فى العسكرية المصرية، وفى التاريخ .

أن رمضان هو شهر الإنتصار على النفس وعلى الأعداء لما فيه من أعمال البر والتقوى والتقرب إلى الله بإخلاص وإجتهاد وعمل، إن الإنتصارات لا تتحقق إلا بالعمل والإعداد الجيد، والأوطان لا تبنى بحسن النوايا فقط، ولكن يجب أن نبذل كل غالٍ ونفيس، وأن نعلى من قيمة الإيثار فى أنفسنا حتى نحقق رفعة الوطن ورقيه وحتى تحتل مصرنا الغالية مكانتها اللائقة بين الأمم..

وفي هذه المناسبة العظيمة والإحتفالات بإنتصارات العاشر من رمضان، أتوجه بأصدق التهانى إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية و القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى الشعب المصري العظيم وإلى رجال القوات المسلحة البواسل التي نستلهم منها أسمى معاني الفداء والعطاء وإلى أرواح شهداء الوطن والواجب من رجال الجيش والشرطة للحفاظ على أمن وسلامة الوطن سائلاً المولى عز وجل أن يحمي مصر وشعبها ورئيسها وجيشها وشرطتها من كل مكروه وسوء

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: