مقالات

فضل العلم.. والعمل..

كتب :متولى عمر..

العلم هو المنارة التي تهتدي بها الشعوب، وتسعى به إلى مزيد من التقدم، وهو الأداة التي يتحقق بها الرخاء والتطور.
العلم كالمصباح الذي يرشدنا حين نضل الطريق.العلم هو المعرفة ، والعلوم المختلفة هي المبادئ والقوانين والمعلومات التي يصل إليها الباحثون والعلماء بعد القيام بالتجارب والاطلاع والإستكشاف

.فمصر هي بلد العلم والعلماء الدولة الذى انجبت احمد زويل ومجدي يعقوب والشيخ محمد متولى الشعراوي نجيب محفوظ طه حسين فاروق الباز وغيرهم من العلماء فكل يوم يظهر لدينا عالم جديد فى مجال مختلف .

فالعلوم لها مناهج وتخصصات متنوعة، منها “علم الفلك”، “علم الإنسان”، “علم الكيمياء”، “علم الفلسفة”، “علم الفقه”،علم الطب والكثير والكثير.وتؤكد الدوله المصريه دائما على توجيه التحية لعلماء مصر الذين يستحقون كل التقدير لعملهم الجاد في خدمة المجتمع.

ودائما يؤكد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي أن الاهتمام بالتعليم على رأس أولويات الدوله، وتولي العلم والعلماء أهمية قصوى.فأن الدولة تدعم مراكز البحث العلمي، وتحرص على الاستماع لأفكار الشباب الموهوبين ومعرفة أفضل السبل لدعمهم، وإطلاق بنك المعرفة المصري،

فالدولة تولي العلم والعلماء أهمية قصوى، واستمرت في تنفيذ رؤيتها التنموية من خلال زيادة المخصصات المالية الموجهة للتعليم العالي والبحث العلمي وإعادة صياغة بنية تشريعية ومحفزة..

ومن هذا المنطلق وفي ظل إهتمام الدوله المصريه بأهمية العلم ودوره في المجتمع وجب على فى مقالتي هذه الكتابه عن فضل العلم وأثره في المجتمع فإن أهمية العلم للمجتمع كثيرة جدًا، إذ يقوم العلم بنشر الثقافة والتوعية السليمة بين أفراده،

إن الاهتمام بالعلم يزيد من التطور التكنولوجي والعلمي بالدول، مما يزيد من الاكتشافات، فيفتح بذلك آفاقًا واسعة في شتى المجالات.تساعد الناس على العمل والإنتاج وتقضى على البطالة، كما يقلل من معدلات الفقر في المجتمع.إن العلم يزيد من احترام الإنسان لنفسه واحترامه للمجتمع،

ويساعد على نشر القيم الإنسانية الإيجابية، ونبذ القيم الفاسدة.من أهمية العلم للفرد هو تنمية التفكير المنطقي للإنسان، وجعله يفكر بموضوعية وحيادية بعيدًا عن نزعات الهوى وميوله الشخصية.إن الإسلام يحثنا على العلم وطلبه بداية من أول آية نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهي كلمة “اقرأ”.

فإن القراءة وسيلة من وسائل تحصيل العلم كما عرفنا من قبل، لذلك فإن أهمية العلم في الإسلام لا يضاهيها مكانةً في أي فكرٍ آخرإن واجبنا نحو العلم ضروري للنهوض بمختلف العلوم وتنشئة الأجيال الجديدة على حب العلم وتقديره والسعي من أجل التعلم فيجب على الأسرة الاهتمام بتعليم أطفالها،

كلٌ في موهبته، وفي المجال الذي يحبه، والبحث عن مهاراتهم المفضلة لهم، وتنميتها، وتشجيع أطفالهم على القراءة والبحث والاكتشاف. دائمًا ما كان يقول أجدادنا “العلم نور”، وفعلًا فإن العلم نورٌ .لذلك عليك طلب العلم مهما كان الأمر صعبًا لتحظى بمكانة عالية وتحقق النفع لمجتمعك ولبلدك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: