شخصياتمقالات

نجيب الريحاني و أمينة ذهني والقاتل

كتبت جيهان إبراهيم

الست اللى فى الصورة دى تبقى أمينة ذهني، جارة نجيب الريحانى اللى من أول ما سكن جنبها ومشفش منها غير كل خير.
أمينة كانت بتجرى على بنتها الوحيدة بعد ما جوزها مات وكانت بتبيع خضار عشان تصرف عليها ورفضت أى مساعدة من أى حد مهما كان.

المهم أن الريحانى كان عايز يساعدها بطريقة شيك.. يعمل ايه ؟ أنتهز فرصة أن الست دمها خفيف بالفطرة وطلب منها أنها تبقى ممثلة .. أنا يا نجيب ؟ ايوه يا ست أمينة، عندى ليكى دور هايل، حماتى فى فيلم جديد أسمه سلامة فى خير .

وافقت الست فورا، وراحت تصور دورها، ولقت حفاوة كبيرة جدا من كل اللى موجودين فى اللوكيشن اللى كانوا معجبين بيها وبخفة دمها، والأهم من ده كله طريقتها فى شرب السجاير.

نجيب الريحانى أتعاقد مع أمينة ذهنى على أجر 50 جنيه وكان مبلغ كبير جدا، وده كان أجر الممثل التانى وقتها، وبعد ما خلصت تصوير أخر يوم، وخارجة طايرة من الفرح بالفلوس الكتير اللى معاها، وصلها لباب الأستوديو ووقف لها تاكسى عشان يوصلها البيت.

تانى يوم وزى ما أتعود راح يخبط على بابها عشان يطمن عليها، لكن لقاها ما رجعتش البيت أصلا، طبعا بلغ البوليس اللى فضل يدور عليها أيام وشهور من غير أي نتيجة.

تلف أيام يا مؤمن وتدور أيام وشهور وسنين، وتحقق النيابة مع قاتل فى جريمة قتل، وفى وسط التحقيق ضميره يصحى ويعترف بجريمة قتل تانية، ويقول أنه كان شغال وقتها سواق تاكسى وفى يوم وهو بيوصل واحدة عجوزة من قدام الأستوديو شافها فى المراية بتعد الفلوس الكتير اللى معاها، فدخل بيها طريق فاضى ووقف بحجة أن الكاوتش ريح، ولما نزل من العربية ضربها على دماغها ولما اتأكد أنها ماتت خدها ودفنها فى الصحراء..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: