شعر

هى الحياة والنبض

فتحى موافى الجويلى..

ولا يزال الوجع يتسرب
منى ببطء ليسكن النبض
تقتلنى ساعات الصمت
فلا يسترني الوقت
فهل تكفينى الكلمات
لأبوح لك عن الشوق
سأرتوى لأشبع النبض
ولكن أين الماء والعشق

ترآه القلب أصم أم أبكم الحس
..سأفتح الكتاب والفم
سأقلب الصفحات وسأبدء
بالقراءة والوعي
فهل تسمعي النداء والصوت
أوتاري تعزف وتحن إليك
سأشد العزم بالعزف عنك
تحت أحلال الأحزان
نهشت ذاكرتى الحلم.
فوضي الإقلاع والمضي
والرجوع بعد مغادرة القلب.
فعاد فأساء بكسر الغصن

فماذا بعد ..
لاح البياض فكسي شعر الرأس
أمنياتي هل لبست الكفن
فحان الفراق و الموت..
أشتاقك فأتألمك بالبعد
فهل تشعرين بي بصدق
أم تستحلين رمقي بالهدوء والصمت..
رحيلك أفقدنى التوازن والعيش..
مفقود بين الحروف مسجون
ك الظل..
أئمل عودتك ليعود لي النبض

سكن الحنين الجوف
فظل الخوف يطارد النفس
ما إنتقص الروح الجمال والكمال إلا الهم.
يا ليتني أستطيع الرجوع عنك
يا عزلتى لم أعرف نفسي بعد
أجوائي تناديك
أفكاري تعتنقك
فكيف الرجوع إلى ما كنت عليه..

تعبت منك وما علي ندمت
فهل ظلمتك بأعتناقي حياتك
أم ظلمنى الشوق
أخاف أن تقصي علي
فكيف الوصول إليك
لأولد من نور عينيك
نعم إنهزمت النفس..

سأعقد مع الحياة صلح
وألتقيك دون شك وخوف
سأحمل عنك هموم اليوم
وأنتظرك بفرج الغد
متى يذهب الظمأ
وتبتل العروق
ويثبت الآجر…
سأصمت عن الشك والظن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: