أخبار عالميةأخبار عربية

تأجيل الانتخابات يعزز مكانة أبو مازن دوليًا

كتابة و متابعة يارا المصري

الإعلان عن تأجيل انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني يعزز مكانة أبو مازن على الصعيد الدولي.

أظهر هذا القرار أبو مازن كقائد ذي رؤية ، يولي أهمية للوضع الدولي لفلسطين. وقد حظيت تحركاته بدعم الدول الغربية والإقليمية ، لأن الدول الغربية تنظر إلى التعاون مع حماس بشكل سلبي ، ويقوض فتح والسلطة الفلسطينية في نهاية المطاف.

الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيؤجل الانتخابات البرلمانية رغم الاتفاق وذلك وسط خلاف بشأن حقوق التصويت ومنع القدس من اجراء الانتخابات بها.

وقال عباس إن الانتخابات لا يمكن أن تُجرى إلا إذا سمحت إسرائيل للفلسطينيين بالتصويت في القدس الشرقية المحتلة، ولم توضح إسرائيل ما إذا كانت ستسمح بذلك دون قيود.

وكان من المقرر إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية – الأولى منذ عام 2006 – في مايو/ أيار ويوليو/ تموز.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الانتخابات الرئاسية ستمضي قدما، ويأتي ذلك في الوقت الذي يواجه عباس تحديات غير مسبوقة من خصوم سياسيين، وهو ما يمكن أن يُضعف فرص نجاح حركة “فتح” التي يتزعمها.

وبعد اجتماع مع فصائل فلسطينية مساء الخميس، ألقى عباس باللوم في التأجيل على خلاف بشأن القدس.

وقال عباس في خطاب بثه التلفزيون الفلسطيني “أمام هذا الوضع الصعب، قررنا تأجيل موعد إجراء الانتخابات التشريعية لحين ضمان مشاركة القدس وأهلها”.

وأضاف “القدس لن تتنازل، وأهلنا في القدس لن يتنازلوا عن حقهم في ممارسة حقوقهم الديمقراطية“.

ويصر الفلسطينيون على السماح لجميع الناخبين الفلسطينيين في القدس الشرقية، وعددهم 150 ألفا، بالإدلاء بأصواتهم في ضواحيها.

لكن بموجب اتفاق سابق مع إسرائيل يحكم حقوق التصويت للفلسطينيين في المدينة، يمكن لما يصل إلى 6300 شخص فقط التصويت هناك في مكاتب للبريد حددتها إسرائيل. وفي الانتخابات الأخيرة، سُمح للباقين بالإدلاء بأصواتهم خارج حدود المدينة.

وفي الأسبوع الماضي، قال المسؤول الفلسطيني البارز، حسين الشيخ، إن إسرائيل أبلغت السلطة الفلسطينية أن موقفها من إجراء الانتخابات في القدس الشرقية “لا يزال سلبيا”. ولم تعلق إسرائيل علانية على هذه القضية، رغم أن وزارة خارجيتها قالت إنها “ليس لديها نية للتدخل في الانتخابات الفلسطينية … ولا منعها”.

وعلى الرغم من هذا، تزايدت التكهنات بأن عباس سيلغي الانتخابات، وذلك منذ أن أعلن منافسون يحظون بشعبية في حركة فتح أنهم سيخوضون الانتخابات بقوائمهم الخاصة.

ومن بين هؤلاء محمد دحلان، المسؤول الأمني السابق بحركة فتح الذي نفاه عباس في عام 2011 بزعم التخطيط لانقلاب. ومنهم كذلك مروان البرغوثي، المسجون في إسرائيل منذ عام 2004 بتهم القتل والإرهاب أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية؛ وناصر القدوة، ابن شقيق مؤسس فتح والرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: