ثقافة وأدب المنصة نيوزدنيا ودينمقالات

حدث في مثل هذا اليوم فـتح المـسلمـون لـمكَّـة – ٢٠ رمـضـان ٨ هـ :

كتبت جيهان إبراهيم

هي غزوة وقعت في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة، استطاع المسلمون من خلالها فتحَ مدينة مكة وضمَّها، ويعود سببُ الغزوة إلى انتهاك قريشٍ للهدنةَ التي كانت بينها وبين المسلمين، وذلك بإعانتها لحلفائها من بني الدئل بن بكرٍ في الإغارة على قبيلة خزاعة من حلفاء المسلمين، فنقضت بذلك صلح الحديبية،

وردَّاً على ذلك، جَهَّزَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جيشاً قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة، فتحرَّك الجيشُ حتى وصل مكة، ودخلها سِلماً بدون قتال، إلَّا ما كان من جهة (خالد بن الوليد)، إذ حاول بعضُ رجال قريش بقيادة (عكرمة بن أبى جهل) التصديَ للمسلمين، فقاتلهم خالدٌ وقَتَلَ منهم اثني عشر رجلًا، وفرَّ الباقون منهم.

ولمَّا نزل النبي صلى الله عليه وسلم بمكة واطمأنَّ الناسُ، جاءَ الكعبة فطاف بها، وجعل يطعنُ الأصنامَ التي كانت حولها بقوس كان معه، ويتلو آيات من القرآن الكريم: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا»، و«جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ»، ورأى في الكعبة الصورَ والتماثيلَ فأمر بها فكسرت، ولمَّا حانت الصلاة، صعد (بلالٌ بن رباح) إلى أعلى الكعبة وأذّن.

كان من نتائج فتح مكة اعتناقُ كثيرٍ من أهلها للإسلام، ومنهم سيد قريش أبو سفيان، وزوجتُه هند بنت عتبة، وكذلك عكرمة بن أبى جهل، وسهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية، وأبو قحافة والد أبي بكر الصديق، وغيرُهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: