ثقافة وأدب المنصة نيوزمقالات

خواطر إمرأة

بقلم : أميرة السيد

انا إمرأة حزينة أرى الدنيا بلون واحد لون ما أرتدية . ضاع من عمري سنوات وسنوات في صراع وتوتر وقهر . وعندما فتحت لي الدنيا أبوابها لتخرجني من هذا السجن .

بدأت إبحث عن ذاتي ورميت العمر الماضي وراء ظهري
ورجعت لأجمل أيام عمري ودخلت مسرعة كأنني لم أتركها قط . فوجدتك بداخلها فأمسكت بيك وبدأت أحلم وأحلم وأعيش ليالي طويلة ولا أعلم ماذا أفعل .

وظننت أن أبتسامتك وحنانك وسؤالك وأهتمامك بي محبتا.. فرسمت في مخيلتي قصص وقصص
وبنيت قصرا جميل أنت أميري بداخلة فعندما كانت تقسو الدنيا علي أجري مسرعة لقصري الوهمي أرتمي في أحضان أميري فينسيني وجعي ويمسح دمعتي ويشد من أزري ويمنحني طاقة حتي أواجة صراعاتي ومشاكلي .

عشت شهور داخل قصري أصبحت متيمة بيه . كلما زاد غدر الدنيا زاد تمسكي بأميري وبقصري الوهمي أصبحت حياتي وعيناي لا تري غيرة أطالع صورته في كل دقيقة أتأمل ملامحة

أحفرها بذاكرتي لا أنكر أن أميري منحني قوة وسعادة حتي أستطيع أن أكمل طريقي الأسود وأواجه مشاكلي بقوة وتحمل .

أصبحت أدمنه لا أرى غيرة أكون سعيدة عندما أدخل قصري وأجلس مع أميري كلما ضاقت بي الدنيا أجري مسرعة إليه . ولكن اليوم عندما رأيت أميري خارج قصري الوهمي وقابلته حقيقتا ونظرت لعينية رأيت ما كنت أخشاه وأتجنبة أنه لا يراني نظرات بداخلها الرفض نظرات تنطق وتعلو بصوتها ….

اناااا لاااا ارااااكي ..لستي أميرتي أنتي مريضة تتوهمي . علي الرغم لم ينطق بكلمة تجرحني وكان لطيف معي . ولكن عيناه فضحت ما بداخلة وزاد الأمر سوء عندما ناقشته عن حبيبتة السابقة وهي تطوف حوله وتحاول أن تعود إليه بعد سنوات من البعد كانت كلماته تقتلني يحكي لي عنها لم يتجاوز حديثة عنها سوي بضع دقائق

ويحكي في مشاكلها كلماته كانت مختصرة ولكن بداخلها آلف الكلمات عنها كان يقول لي لا تحاولي أن تقتربي فأنا متعلق بغيرك لا يوجد لكي مكان عندي .

شعرت بأن كلماته أسهم مسمومة تصيب قلبي وشعرت بأني أنزف وقطرات الدم تسيل من قلبي . كنت أحاول أخفي عيناي حتي لا يري وجعي وحزني وأدركت بأن أميري وقصري خيال مجرد خيال صنعته لاحتمي بداخلة .

أعترف بأن أميري لا ذنب له لم يوعدني بشئ لم يصدر منه أمرا حتي احاسبه عليه أعتبرني صديقة ليس أكثر من صديقة .

أعترف بأنني الجاني جنيت علي نفسي وأوهمتها بأن هناك من يحنو عليها .

أوعدك بأنني سأنسحب وأبعد عنك وأترك قصري الوهمي وأهرب من أميري . لأنه لا يراني أعذرني فانا الجاني عذبت نفسي وعشت ليالي طويلة أحدثك أناقشك أتشاجر معك أشكي لك وجعي عندما تقسوا عليا الدنيا وتكسرني كنت أجري إليك حتي تداويني وأجدك بجواري صوتك يعلو وتقول لي لا تستسلمي أكملي طريقك لا تخافي فأنا أحميكي وأساندك ساعات وساعات

وأنا معك أصبحت مريضة بك لا أري غيرك لا أسمع غير صوتك يالله أنني أتألم بشده وللأسف لا أستطيع أن أذهب لقصري الوهمي لأن أميري ليس بداخلة سافتقدك يامن رسمت علي شفتاي الأبتسامة وداويت أوجاعي بكلماتك يامن أسعدتني سأفتقدك .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: