ثقافة وأدب المنصة نيوزمعلومات المنصة نيوز

مجمع البحرين

كتبت : نادية عبدو

جنوب سيناء

إنها مصرا يوجد في راس محمد بالقرب من مدينه شرم الشيخ .

 

 

هو مكان هادي جدا ويتميز بحره بالهدوء النسبي وامواجه السابحة في خضم رباني ويوجد داخلها الشعاب المرجانية ذات الألوان الجميلة التي تعطية مسحه لونية متكاملة من ألوان الطيف مع شمس مشرقة وعلي شاطئه من يريد العلم والبحث والاستمتاع يأتي إلى رأس محمد.

 

 

 

سيدي الخضر هو خضرون بن قابيل بن آدم ورد إسمه في سورة الكهف وهو يملك من العلم الكثير وسمي بهذا الإسم الخضر لحسن وجهه واشراقه .

 

 

التقي به سيدنا موسي في مواضع كثيرة ولعل أهمها ماتم ذكره في سوره الكهف وهي خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار وقد فسرها سيدي الخضر كما الهمه رب العزة ولتكن شريعة لحكم سيدنا موسي فيما بعد وأن لقاءه معه هو المعرفة والوحي الذي أرسله الله عن طريقة لأن الله أعطاه بسطة في العلم ولقاءه مع سيدنا موسي في هذا المكان لهذا الغرض.

 

 

من الغريب أننا سمعنا الكثير عن سيدي الخضر وأنه حي موجود حتي الآن وعند ذكره نقرا الفاتحة ونشعر إن طيفه قد مر واحب إن أقول أن الأجداد لا يقولون شيئا غير بدليل أن مواليد الطور أغلبهم تيمنا به تم تسميتهم بهذا الإسم وأغلبهم أسمائهم خضر.

 

 

وخاصة حي الكيلاني ومن غاب عن أهله يذكرونه ويندرون له الندور وإسمه مقترنا بسيدي الكيلاني لأن سيدي الكيلاني كان فقيه وطالب علم أيضا ولكن المؤكد وإللي موجود حتي الآن خلف سيدي الكيلاني ودير الطور القديم مقام له عبارة عن زواية قائمة من آلاف السنين موجودة.

 

 

وحاولوا الطوره يبنون الجدر كاملة تتهدم ويبقي غير الحائطين علي شكل زواية قائمة وعند الأذان في جامع الكيلاني تتطوف الملائكة حوله وأن كثير من النذور له تترك في هذا المكان أموال أو دبايح.

 

 

ويجي صاحب النصيب وياخد أموالا ويردها وإلا هو كدا الطيره تلحقه في كل أموره وهكذا جنوب سينا كل مكان بها حباه الله بنفحه ننتذكره بها عبر الأزمان والأجيال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: