تكنولوجيامقالات

تكنولوجيا ” ميتا – Metaverse – ROBLOX – عوالم إفتراضية و قضية تستدعي التفكير”

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

الكاتب و الإعلامي أحمد بهجت.

جمهورنا الغالي الحبيب لقد أصبح العالم الإفتراضي الأن
جزء من العالم الحقيقي الذي نعيش به و الذي فرضه
خبراء التكنولوجيا الرقمية و المعلومات فبات أمراً هاماً و واقع ملموس يتعايش معه يومياً ملاين بل مليارات البشر
من جميع الفئات و الأعمار السنية من خلال العاب الفيديو
و التطبيقات الموجودة بعالم التكنولوجيا الرقمية و الثورة المعلوماتية في جميع أقطار العالم و الأرض.

فأطل علينا الخبراء منذ عدة أيام قليلة بالحديث و التركيز
و إسقاط الضوء الإعلامي الشديد على فكرة الواقع الإفتراضي و المعروف ب metaverse و ذالك بعد إعلان فيس بوك الي التحول الي ” ميتا” و الخوض بالحديث عن هذا التحول

“و الذي سوف نعرضه لكم بمزيد من التوضيح و الثرد لاحقاً”

كما أطل علينا منذ عدة أعوام خبراء التكنولوجيا الرقمية
و صانعي ألعاب الفيديو بلعبة من الألعاب التي شغلت و استحوزت على إهتمام و تفاعل عدد كبير جداً من أولادنا
و الأطفال بالعالم و هي لعبة ” ROBLOX” و التي يثار لغط كبير حول توقف هذه اللعبة منذ أيام قليلة و إحداث جدل كبير بين الخبراء و المحللين

و التي صحبها إستياء كبير جداً من المستخدمين و اغلبهم من الأطفال و الأولاد في سن صغير و باتت مشكلة تأرق الأباء و الأمهات في البيوت لعدم قبول الأولاد بديل عن هذه اللعبة و التي تعتمد بالأساس على العوالم الإفتراضية و عمل شخصية إفتراضية لكل لاعب و مستخدم لها و تكوين رؤية خاصة له فيما يريد أن يكون عليه بتفاصيل كبيرة و دقيقة جداً فيما يرها هؤلاء الأطفال ممتعة و تحقق لهم جزء كبير من مخيلاتهم و تعكس جزء كبير من التخيل و تعكس جزء من الشخصية التي يريد أن يكون عليها

و هنا يكمن التعامل مع ما يسمى بالخيال الإفتراضي
أو العالم الافتراضي و الملقب ” metaverse”

” ما هي “metaverse” و كيف يمكن التعامل معها “

فكرة” metaverse “هي أنها ستنشأ مساحات جديدة على الإنترنت يمكن أن تكون فيها تفاعلات الأشخاص متعددة الأبعاد، حيث يكون المستخدمون قادرين على الانغماس في المحتوى الرقمي بدلاً من مشاهدته ببساطة.

حيث يستخدم بعض الأشخاص كلمة” metaverse “لوصف عوالم الألعاب حيث يكون لدى المستخدمين شخصية يمكنها التجول والتفاعل مع لاعبين آخرين هناك أيضًا نوع معين من “metaverse” يستخدم تقنية “blockchain”.

و التي يمكن للمستخدمين على سبيل المثال شراء الأراضي الافتراضية والأصول الرقمية الأخرى بإستخدام العملات المشفرة و التي أصبح منها الحقيقي في العالم الأن مثل
” البيتكوين” التي بدأ منها الانحلال محل العملات الموجودة بالعالم و غيرها كما تم وضع العديد من كتب وأفلام الخيال العلمي في “metaverse” وهي عوالم رقمية بديلة لا يمكن تمييزها عن العالم المادي الحقيقي.

في الوقت الحالي يتفاعل الأشخاص مع بعضهم البعض عبر الإنترنت من خلال الإنتقال إلى مواقع الويب مثل منصات الوسائط الاجتماعية أو استخدام تطبيقات المراسلة.

و كما أطل علينا القائمين على شركة فيس بوك و ماليها و القائمين على التطوير بها ومنهم على الأشهر ” مارك” في تغير أسم الشركة الي ” ميتا” او ” META”

ويريد مارك من خلال تغيير اسم الشركة، إقامة عالم افتراضي مواز للعالمين الواقعي الحالي والافتراضي
القائم على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي
فالعالم الجديد ينقل الفرد من مستخدم للإنترنت إلى جزء منه.

“ميتا” ” META”مشروع يجعل الأفراد جزء من الإنترنت و المعروف بأسم ” ميتا إنترنت”

و”ميتا” هي الجزء الأول من مصطلح” ميتا فيرس” أو العالم المدمج بين الواقعي والافتراضي الحاليين.

وتتنافس “ميتا” مع شركات مثل” أبل” و “سامسونج” و شركات أخرى صينية لصناعة نظارات تنقل الإنسان من عالمه الواقعي والافتراضي إلى العالم المعزز القائم على بناء مجتمعات كاملة إفتراضية .

و”Metaverse” هو مصطلح واسع يشير بشكل عام إلى بيئات العالم الافتراضي المشتركة التي يمكن للناس الوصول إليها عبر الإنترنت حتى أصبحت الكلمة اليوم إحدى أهم المصطلحات في صناعة التكنولوجيا .

و منها أعلنت شركة فيسبوك تعلن عن تغيير اسمها إلى “ميتا”
ويمكن أن يشير المصطلح إلى المساحات الرقمية التي أصبحت أكثر واقعية من خلال استخدام الواقع الافتراضي (VR) أو الواقع المعزز (AR).

و “الأسئلة الهام جداً جداً هنا…..”

“هل سنتحول من العالم الواقعي للعيش بالواقع” الإفتراضي” و” هل وراء هذا التطور أهداف أخرى” غير معلنة و خفية ”
و ” هل يأتي علينا وقت و نهرب من العالم الواقعي و مشاكلنا الي عوالم الخيال و العالم الإفتراضي فنكون مثل المدمنون
في حين أن الإنترنت و الفيديو جيم و غيرها أصبحت بالفعل إدمان لأغلب البشر و أنا واحد منهم للأسف الشديد”

أسئلة و قضية كبيرة جداً في طياتها عوالم خفية و مفاهيم و تفسيرات و مصطلحات تستدعي التوقف و التفكير العميق فيها فهي تتعلق بالمستقبل و الواقع الذي سوف يكون عليه العالم و ماذا أهم من هذه القضية في التفكير و التعمق و البحث بتيقن و تركيز و وضوح تام و رؤية لما سيكون عليه مستقبل الأمم و الشعوب بالعالم أجمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: