ثقافة وأدب المنصة نيوزدنيا ودينمقالات

تراتيل ⁦دُعاء⁩

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

بقلم: عزة مصطفى كسبر

بين أنفاس ⁦الصباح⁩ أماني جميلة وقلب ينبض بالأمل
وگل ما املگه تراتيل ⁦دُعاء⁩ تعلم فن الإلتجاء إلى الله تعالى بيقين و ثقة، ما أمرنا الله عز و جل أن نسأل غيره تحت مسمى الأخد بالأسباب، ما أمرنا الله تعالى به هو أن ننظر في أنفسنا و نعمل قدر سعتها و طاقتها و أن نأخذ بكل الأسباب التي نستطيع أن نفعلها في حدود أنفسنا دون أن نسأل غيره سبحانه و تعالى.

تعود أن تسأل الله عز و جل في كل أمور حياتك صغيرها و كبيرها، و إذا سألت الناس فليكن سؤالك عن شيء تجهله أو نصيحة تطلبها و ألا يبق في قلبك مثقال ذرة أن هذا الذي تسأله يملك من أمرك شيئا، أيا كان منصبه أو قوته فأمرك كله بيد الله ذي القوة المتين.

اسأل الله الواسع السعادة، اسأله الطمأنينة، الأمر الذي تخاف منه اسأله أن يكفيك إياه، الأمر الذي تخاف عليه اسأله أن يحفظه، الأمر الذي تخشى نتائجه اسأله التوفيق فيه، اسأله أن يسد عنك دينك، اسأله البركة في الرزق، اسأله زيادة النعم، اسأله حبه ليحبك.

تلك الصلاة التي تبدو روتينية للبعض ليس فقط وسيلة لإصلاح أمورك و تحقيق حاجاتك و جلب الطمأنينة إلى قلبك، لا، بل هناك ما هو أعظم من ذلك. أمرنا أن نصلي حتى تتغير موازين الكون فشرع لنا صلاة كسوف و خسوف و استسقاء، صلاة تغير موازين الكون كيف لها ألا تغير حالك؟!!

ما أهمك في الليل و أطار نومك قم و اطرحه على باب المهيمن في صلاة الفجر. الأمر الذي ذهبت لتقضيه و لم ينقض أرسله إلى الميسر في صلاة الظهر، و إن واجهتك مشكلة تبدو و كأنها ليس لها حل، اعرضها على العليم في صلاة العصر. و هكذا.

كل ما يشغلك بين الصلاة و الصلاة اسأله في الصلاة، و إن وسوس لك الشيطان بأنك مذنب أو مقصر و الله لن يستجيب لك تعالى الله عن هذا، ردد بصوت مسموع: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه} لا تسمح للشيطان بأن يتدخل في علاقتك مع الله القريب، يقول الله {الشيطان يعدكم الفقر}. فكلما وسوس لك بأنك سوف تفتقر أو أن الله تعالى لن يغفر لك، رد هذه الوساوس بوعود و رسائل الله الودود لك.

‏ أناديك بكل ذرة في كياني ألا تتخلى عني مهما بدر مني فأنا عبدك الضعيف واجعل نصيبي من الحياة كنصيب طيرٍ ، خفيفٌ، مطمئنُ البال، يسبح بحمدك وترزقه، .يتوكل عليك وتكفيه. …يا الله لست أنا العبد الذي يعبدك حق العبادة و لست انا العبد الذي يعرفك حق المعرفة ولكني أنا العبد الذي يثق في فرجك أكثر من أي شيء آخر ..أخرجني منها بالستر ، وحُسن الذِكر ، وأنت راضٍ عني… يالله أنا أخشى الموت كثيرًا. ولستُ من هؤلاء المدعين الذين يرددون في فخر بطولي: نحن لا نهاب الموت.

كيف لا أهاب الموت وأنا غير مستعد لمواجهة خالقي؟!
إن من لا يخشى الموت هو أحمق أو واهن الإيمان، وكفاني أن (عمر بن الخطاب) رضي الله عنه أعلن أنه يخشى الموت كثيرًا، فأين نحن منه؟! لكن متاكد إن الشيء الذى كتبته لى أفضل بكثير مما كنت أتمناه وأجمل مما كنت اتوقعه ، و إنك يا الله ألطف منى بنفسى دائماً وأبدًا..‏

لعل في الأقدار التي اكرهها خيراً اجهله افللهُم إجبر خاطري جبراً أنت وليّه ، فإنه لا يُعجزك شيئاً ، في الأرض ولا في السماء ، أسألك أن تستقيمَ حياتي ، وأن لا أضيع في زحام الطريق ، وأن لا أخيّر بينَ أحب أشيائي ، وأسعدني وأشرح صدريّ ، أستودعك حياتى و راحتي فإجعلني انا واحبتى أسعّد خلقك..تفاءل وثق بالله إن الله على كل شيءٍ قدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: