أخبار عربيةمقالات

الأبطال يخيفون الأعداء حتى وهم أموات.

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

بقلم عزة مصطفى كسبر

عناصر من القوات الخاصة لجيش الإحتلال الصهيوني هاجمت جنازة الشهيدة شيرين أبو عاقلة أمام المستشفي وأعتدت علي المشيعين وأسقطت التابوت
مراسم نقل جثمان الصحفية شيرين أبو عاقلة تؤكد بإن الإنسان صاحب القضية لا يموت ويبقى مصدر تهديد حتى وهو ميت ..إنَّهُم يُصدِرونَ الأوامِـرَ العَسكريةَ بِالقبضِ عَلى كُلِّ مَن يُشهِـــرُ باقةَ وَردٍ في وجهِ حَبيبَتِهِ, ويُهَـدِّدونَ بِاعتِقالِ العاشِق, في بَلـــدٍ لا كَرامـــةَ فيها إِلاَّ لِلصــوصِ ولا حياةَ بِها.

إِلاَّ لِلمُنافِــق, لا مكانَ على أرضِها لِلســلامِ, ولا صوتَ يَعلـو في سمائِها على صوتِ البنــــادِق.!؟ الشعوب العربية تبحث عن رموز تلتف حولها عن قدوة لا تباع ولا تُشترى تسير خلفها ، و كانت ‎شيرين أبو عاقلة المرأة الرمز ، التي فضحت في حياتها عدوها ،وحدت باستشهادها شعبها .ليأخذ تجار القضايا درسًا من جنازتها الإنسان قضية والقضية لا تموت فكم غدوا صغارا بعدها..‏ ‏‎شيرين قومي من تابوتك و غطي جنازتك ، لمن سبقوك إلى الشهادة ، هناك حيث أنت ذاهبة !

شيرين أبو عاقلة.. طبت حية وميتة.. ألا تعلمين شيرين انك أرعبت العدو الصهيوني مرتين.. مرة وأنت علي قيد تغطية خستهم وندالتهم وفضحتيهم في عقر دارهم….ومرة بعد أن اغتالوكي وكانوا يعتقدون أنهم سيخرسون صوت الحق والحقيقة ولكن يوم استشهادك ولدت الف شيرين وعلا صوت الحقيقة… بل صوت الفضيحة…وكل يوم ستنجب فلسطين أنثي جديدة بقوة ألاف الرجال. نامي امنه مطمئنة لروحك السلام. سنحزن كثيرا لو علمنا أنك لا تشاهدين ما يحدث . . بربك قولي أنّك ترين هذا المشهد . . كي لا نبكي لأنك أخلفتِ تغطيتك الأجمل ….تغمدها الله بواسع عفوه ورحمته وتقبلها في الشهداء والصالحين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: