ثقافة وأدب المنصة نيوزدنيا ودينمقالات

‏”العوضُ آتٍ وربُ القَلب أدرى بِميعاده.”

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

بقلم عزة مصطفى كسبر

‏”الأمور المتروكة لله مضمونة، فسلِّم أمورك لله، سلِّم أمورك لرب الخير، وتأكد أنه في كل مرة سيُقدر لك الخير، ويحيطك بألطافه.. سلِّم أمورك لله فهو أحنّ عليك من نفسك ومن أبيك وأمك، ويُقدِّر كل شيء بوقته وطريقته، سلّمها لله واتركها تأتي كما يريدها ويُقدرها لعلها تأتي كما تمناها قلبك.”

‏”لا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك، مهما فاتتك أشياء تحبّها، مهما طال انتظار الأماني، مهما كانت ظروفك صعبة، لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك، سيعطيك الله فوق ما تحلم.. ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنّك به وتبذل الأسباب، سيرضيك رضا تنسى معه ما فات إن الله على كل شيء قدير.”

هوِّن على نفسك دومًا بهذه العبارة الرائعة، قدَّر الله وما شاء فعل لقد بذلت قدر طاقتك، وما شاء ربك أن يكون قد كان، فارضي نفسك وأرضها وتيقن برحمة الله، لكي تقوى على التحمل والمثابرة، ولا تنسى أن لنفسك عليك حق، فلا تتعجل أبدًا وهون علي نفسك ثقل الأيام، وارح عقلك وقلبك بالرضا، واعلم أنه مهما حدث سيراضيك الله ويجبر بخاطرك، وليس بالذي تريده فقط بل بأكثر بكثير حتى أنك ستتعجب من عوض الله عليك.

لإنّ الله اذا احبَ عبداً أنارَ بصيرته.. ولا تُستنار البصيرة إلا بالحُزن .. فعند الحُزن يرى المرء حقيقة كل شيء.. حقيقة نفسه.. وحال قلبه.. وصحبته.. وأهله.. حقيقة الدنيا على حالها.. وما صارت إليه روحه.. تُدرك بصيرته جمال الأشياء التي مرّت عليه وتجاوزها على عَجل.. تتصل روحه بالسماء وتقترب من الله أكثر.. فيجعل الله من كل ذرةِ حزنٍ في نفس عبده “نوراً” يضيء به بصيرته حتى يُدرك هوان الدُنيا برغم جمالها.. وحقيقة الأشياء.

‏”يا الله.. أتمنى ألا أنطفئ وألا يجفَّ صبري، ولا تتوه مسارات أيامي، وألا تصفر ضحكاتي، ولا أعيش قلقاً وأنت في قلبي، أرجو من الله أن لا أنكسر في اللحظة التي أؤمن فيها بقوتي.. أن لا أكون كالذي -قاوم هبوب العاصفة وهدمته نسمة هواء .

– اللهُم اعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك يالله”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: