ثقافة وأدب المنصة نيوزدنيا ودينمقالات

“لنا في اللهِ ظَنٌّ لا يخيب.”

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

بقلم عزة مصطفى كسبر

والفجر إذا تنفس أنفاسه تسابيح فرح تملأ الروح طمأنينة و سلام و تباشير من نور يرتلها رفيف الأمنيات علها تصل إلي السماء ،،فينهمر العطاء رحمة و صفاء ،، “و من أكثر الأمنيات التي أتمنى من الله أن يمُن عليّ بها هي أن يرزقني القناعة وراحة البال والرضا التام بكل الأشياء، خاصةً الأشياء التي لا تعجبني، لأنَّها الخير الذي اختاره الله لي وأنا لا أعلم، “فكم طلبت من الله الكثير ومنعه عنِّي وكان منعه قِمَّة عطائه، فتعلَّمت أن أطلب ما أريد وأقبل بما يريد، فدائمًا إرادته تأتي بالخير وإرادتي تسوقني إلي الشرّ، ولازال يأخذ بيدي إلى الخير حيث تيقَّنت أنه هو الله أرحم الراحمين.

“فأكبر مصدر للطاقة الإيجابية وأعلى درجات التفاؤل في الحياة هي حُسن الظن بالله، والسبب الرئيسي للصبر على الابتلاءات وتحمُّل الصعاب هو حُسن الظن بالله، فأحسن الظن بالله، ولا تقلق، حُسن الظن الذي تداريه خلف يأسك سيكون نجاتك حرفيًا، لا شيء يضيع عند الله، تعبك، يأسك، مجاهدتك، صبرك، كل ذلك يُقرِّب لك الشيء الذي تنتظره لو كان خيرًا لك، ربما انتهت الأسباب لكنك مع رب الأسباب، تذكر أنك لو علمت مقاصد الأقدار لبكيت من سوء ظنك بربك، وتذكر قول الشيخ الشعراوي رحمه الله “لا يقلق من له أب فكيف بمن كان له رب”، وتذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه “لو عُرضِت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له”.. اجعل يقينك بالله دوما هو سر الرضا بكل شيء يحدث لك.”

فاللهم ارزقني فى هذا الفجر بُشرى تشبه المطر، وفرحة تمحو كل حزن، وفرج لكل صابر، وشفاء لكل مريض، اللهم إني أستودعتك تلك الأدعية التي في جوف قلوبنا فقل لها كن فتكون بقدرتك ومشيئتك.

.ولا تدع لنا حقًا إلا أدركناه ولا أمرًا إلا يسَّرته ولا حلمًا إلا حققته ولا أمنيةً إلا أسعدتنا بالعيش في جمال واقعها ولا دعاء إلا أثلجت قلوبنا بقبوله.. أنت الغني ونحن الفقراء، أرضنى بالرضا الذي يجعل قلبي هادئ، وهمِّي عابر، وكل شيء عليّ هيِّن الرضا الذي ينتهي بأبواب جنتك. و ارزقني اجمل ما أتمنى واكثر مما أتوقع وافضل مما ادعوا .. واحفظ لى أحبتى و اغلى ما املك واجبر بخاطرى جبرا يليق بعظمتك يالله … فإنك على كل شئ قدير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: