دنيا ودينمقالات

الدكروري يكتب عن الإمام عضد الدين الإيجي ” جزء 2″

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

بقلم / محمـــد الدكـــروري

عضد الدين الإيجي هو عالم بالأصول والمعاني والعربية، وهو من أهل إيج بفارس وولي القضاء، وأنجب تلاميذ عظاما وجرت له محنة مع صاحب كرمان، فحبسه بالقلعة، فمات مسجونا، من تصانيفه المواقف في علم الكلام، والعقائد العضدية والرسالة العضدية في علم الوضع، وجواهر الكلام مختصر المواقف، وشرح مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه، والفوائد الغياثية، في المعاني والبيان، وأشرف التواريخ والمدخل في علم المعاني والبيان والبديع، وقال عنه الإسنوي بأنه كان إماما في علوم متعددة، محقّقا، مدققا، ذا تصانيف مشهورة،

منها شرح مختصر ابن الحاجب والمواقف والجواهر وغيرها في علم الكلام، والفوائد الغياثية في المعاني والبيان، وكان صاحب ثروة وجود وإكرام للوافدين عليه، وتولى قضاء القضاة بمملكة أبي سعيد فحمدت سيرته، وقال عنه الإمام التفتازاني في الثناء عليه أنه لم يبقي لنا سوى اقتفاء آثاره.

والكشف عن خبيئات أسراره، بل الاجتناء من بحار ثماره، والاستضاءة بأنواره، وقال عنه ابن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة بأن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار القاضي عضد الدين الأيجي ولد بايج من نواحي شيراز بعد السبعمائة وأخذ عن مشائخ عصره ولازم الشيخ زين الدين الهنكي تلميذ البيضاوي وغيره وكانت أكثر اقامته بالسلطانية ثم ولي في أيام أبي سعيد قضاء الممالك

وكان إماما في المعقول قائما بالأصول والمعاني والعربية مشاركا في الفنون وله شرح المختصر والمواقف في علم الكلام وغير ذلك وأنجب تلامذة عظاما اشتهروا في الآفاق مثل شمس الدين الكرماني وضياء الدين العفيفي وسعد الدين التفتازاني وغيرهم ووقع بينه وبين الأبهري منازعات وماجريات وكان كثير المال جدا كريم النفس يكثر الإنعام على الطلبة وجرت له محنة مع صاحب كرمان فحبسه بالقلعة.

فمات مسجونا في سنة سبعمائة وست وخمسين، أرخه السبكي وأرخه الاسنوي قبل ذلك، وقال عنه جلال الدين السيوطي في بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة بأنه ولد بأيج بلدة من نواحى شيراز وكان اماما في المعقول قائما بالأصول والمعاني العربية مشاركا في الفنون كريم النفس كثير المال جدا كثير الإنعام على الطلبة وأخذ عن مشايخ عصره ولازم الشيخ زين الدين الهنكي تلميذ البيضاوي وغيره وولى قضاء الممالك

وأنجب تلامذة عظاما اشتهروا في الآفاق منهم الشيخ شمس الدين الكرماني والتفتازاني والضياء القربى وجرت له محنة مع صاحب كرمان، وقال عنه تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية الكبرى هو قاضي القضاة عضد الدين الشيرازي يذكر أنه من نسل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، كان إماما في المعقولات، عارفا بالأصلين، والمعاني، والبيان، والنحو، مشاركا في الفقه، له في علم الكلام كتاب المواقف وغيره.

وفي أصول الفقه شرح المختصر وفي المعاني والبيان الفوائد الغياثية، وكانت له سعادة مفرطة، ومال جزيل، وإنعام على طلبة العلم، وكلمة نافذة، ومولده بإيج من نواحي شيراز، بعد سنة ثمانين وست مائة، واشتغل على الشيخ زين الدين الهنكي، تلميذ القاضي ناصر الدين البيضاوي وغيره، وكان أكثر إقامته أولا بمدينة سلطانية، وولي في أيام أبي سعيد قضاء الممالك، ثم انتقل بالآخرة إلى إيج، وتوفي مسجونا بقلعة دريميان،

وهذه القلعة غضب عليه صاحب كرمان، فحبسه بها، فاستمر محبوسا إلى أن مات سنة ست وخمسين وسبع مائة، رحمه اللَّه تعالى، وقال عنه ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية هو عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار، قاضي قضاة الشرق، وشيخ العلماء في تلك البلاد، العلامة عضد الدين، الإيجي الشيرازي، شارح مختصر ابن الحاجب الشرح المشهور، وغير ذلك من المؤلفات المشهورة في العلوم الكلامية والعقلية.

وكما ذكره الإسنوي في طبقاته وقال كان إماما في علوم متعددة، محققا، مدققا، ذا تصانيف مشهورة، منها شرح المختصر لابن الحاجب، والمواقف، والجواهر، وغيرها في علم الكلام، والفوائد الغياثية في المعاني والبيان، وكان صاحب ثروة، وجود وإكرام للوافدين عليه، وتولى قضاء القضاة في مملكة أبي سعيد، فحمدت سيرته وقال السبكي في الطبقات الكبرى كان إماما في المعقولات، عارفا بالأصلين، والمعاني والبيان والنحو، مشاركا في الفقه،

له في علم الكلام كتاب المواقف وغيرها، وفي أصول الفقه شرح المختصر، وفي المعاني والبيان الفوائد الغياثية وكانت له سعادة مفرطة، ومال جزيل، وإنعام على طلبة العلم، وكلمة نافذة، ومولده في إيج بعد سنة ثمان وسبعمائة، واشتغل على الشيخ زين الدين الهنكي تلميذ القاضي ناصر الدين البيضاوي، وغيره، وكانت أكثر إقامته أولا في مدينة السلطانية، وولي في أيام أبي سعيد قضاء الممالك.

ثم انتقل إلى إيج، وتوفي مسجونا في قلعة بالقرب من إيج، وغضب عليه صاحب كرمان فحبسه فيها، واستمر محبوسا إلى أن مات سن ست وخمسين وسبعمائة، كذا قاله السبكي، وقال الاسنوي أنه توفي سنة ثلاث وخمسين، وأنجب تلاميذه اشتهروا في الآفاق، مثل شمس الدين الكرماني، وضياء الدين العفيفي، وسعد الدين التفتازاني وغيرهم، قلت والشيخ سعد الدين التفتازاني في حاشية العضد كثير الثناء عليه،

ويصفه بالمحقق، قال في بعض المواضع وبالجملة لما كان الناظر في الشروح لا يحصل في المقام على طائل، حاول الشارح المحقق شكر الله سعيه على ما هو دأبه في تحقيق المقام، وتفسير الكلام، على وجه ليس للناظر فيه سوى أن يستفيد، وحاشاه أن ينقص أو يزيد وقال في أول الاعتراضات واعلم أن الشارح المحقق قد بلغ في تحقيق مباحث القياس سيما الاعتراضات كل مبلغ نسخا منه شريعة الشارحين في تطويل الواضحات.

والإغضاء عن المعضلات، والاقتصار على إعادة المتن حيث لا سبيل إلى نقل ما في المطولات، فلم يبق لنا سوى اقتفاء آثاره، والكشف عن خبيئات أسراره، بل الاجتناء من بحار ثماره، والاستضاءة بأنواره، والإمام عضد الدين الإيجي جرت له في آخر حياته محنة مع صاحب كرمان مبارز الدين محمد بن مظفر الدين

حيث غضب عليه فحبسه بقلعة دريميان وقع خلاف بين الإيجي وأمير كرمان وهي بلدة بفارس فعزله من القضاء وسجنه، ومات في نفس العام بمحبسه، فمات مسجونا في سنة سبعمائة وست وخمسين من الهجرة، وقيل قبلها، الموافق عام ألف وثلاثمائة وخمس وخمسين من الميلاد، فرحمه الله رحمة واسعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: