المرأة والطفلدنيا ودينمقالات

­خلى بالكم من عيالكم ديزني دلوقت غير ديزنى زمان “بسبب المثلية واسباب اخري “

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

­

بقلم عزة مصطفى كسبر 

“أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ”

إنقذوا أطفالكم من التدمير الذكي؟

أعجبني فكره إعلان للنجم(محمد صلاح) عن فكره

“الفقاعه الشريره”(Evil Bubble) 

حيث أن عالم السوشيال ميديا والأجهزة الاكترونيه تقوم بحبس أولادنا بداخل فقاعة شريره وهي عباره عن عالم خاص مقفول عليهم تمنعهم من التعامل مع العالم الحقيقي

وأنا أطلق عليها”أجهزه الدمار الذكي “

 لما تسببه من أضرار علي نمو ووظائف الجهاز العصبي المركزي وبالتالي تؤثر علي تنمية الذكاء العقلي والذكاء الاجتماعي والعاطفي وبالتالي يؤثر علي تكوين الشخصيه وتأثيره السلبي علي تطوير المهارات اللغويه والحركية وايضا المهارات الإجتماعيه والعاطفية التي يحتاجها الإنسان للنجاح في الحياة. وقد يصل استخدامها الي مرحله “الإدمان” بأنواعه المختلفة (إدمان الانترنت والفيديو جيم والإدمان السلوكي) وغيرهم

وخاصة بعد أن، فاجأ فيلم “ديزني” الجديد الجميع باحتوائه على لقطات مثيرة للجدل، أدت لحظر عرضه في عدد من الدول العربية.

وبعد انتظار طويل، أعلنت شركة “ديزني” العملاقة موعد عرض الفيلم المرتقب “لايت يير”، وهو فيلم حول حياة شخصية “باز لايت يير” المقتبسة من فيلم “توي ستوري” الشهير.

ويتخلل فيلم الأطفال “لايت يير”، لقطة لقبـلة “مثـلية” بين امرأتين، وهو ما أثــار جدلا كبيرا حول العالم، وخاصة أن الفيلم مخصص لفئة الأطفال.

وكانت شركة ديزني قد أزالت اللقطة في النسخة الأخيرة للفيلم مارس الماضي، لكن ضغوطات “داخلية” كبيرة أجبرت الشركة على إعادة اللقطة.

ووفقا لموقع “ديد لاين”، انتقد العديد من المسؤولين في ديزني قرار إزالة اللقطة، مؤكدين أن الشركة يجب أن تتبنى مواقف أكثر تقبلا مع المشاهد المثلية في أفلام الأطفال.

هذه الضغوطات أجبر أصحاب القرار في ديزني، على إعادة اللقطة المثيرة للجدل في النسخة الأخيرة للفيلم، المطروحة في دور العرض حول العالم.

فأعلن مكتب تنظيم الإعلام في دولة الإمارات، عن عدم منح الفيلم المقرر طرحه في دور السينما ابتداء من 16 يونيو الجاري، تصريح العرض في جميع دور السينما في الإمارات، وذلك لمخالفته معايير المحتوى الإعلامي المعمول بها في الدولة.

ويؤكد المكتب التزام كافة الأفلام في دور السينما بالدولة للمتابعة والتقييم قبل موعد عرضه للجمهور لضمان سلامة المحتوى المتداول وفق التصنيف العمري الملائم.

وسبقت الإمارات دول عربية في مقاطعة الفيلم، منها الكويت والبحرين والسعودية ومصر.

هذه ليست المرة الأولى التي يتم حظر عرض أفلام ديزني فيها، إذ أعلنت بعض الدول العربية مؤخرًا منع عرض فيلم Doctor Strange in the Multiverse of Madness “دكتور سترينج في الأكوان المتعددة من الجنون” بسبب تضمنه تلميحات مثلية.

وفيلم “لايتيير”، بطولة الممثل الأمريكي كريس إيفانز، الذي يقوم بصوت الشخصية الرئيسية (باز لايتيير) “باز يطير”، وهي الشخصية الحركية المأخوذة عن سلسلة أفلام (توي ستوري) “حكاية لعبة”.

ومع استمرار حظر أعمال ديزني، يرصد موقع “ويكي رانكينج” الأمريكي، أبرز أفلام ديزني التي تم حظرها، وسبب الحظر.

أعلنت الصين حجب عرض فيلم “قراصنة الكاريبي: صندوق الرجل الميت” للنجم توم كروز، لأسباب غريبة، وقالت الصين أن السبب هو خوفهم من الأشباح وعدم قدرتهم على التفريق بين الممثلة كيرا نايتلي والممثل أورلاندو بلوم.

والحقيقة أن الصين تخشى أفلام الأشباح فعلًا، وخاصةً تلك التي تروج لثقافة التطير، حيث تم حظر عرض فيلم الأشباح Ghostbusters لنفس السبب.

 فيلم Lightyear و”أزمة المثلية”.. قرارات منع العرض ترتفع لـ14 دولة

Beauty and the Beast

فيلم “الجميلة والوحش” بطولة إيما واتسون، من الأفلام التي حظر عرضها في ماليزيا وولاية ألاباما، بسبب تجسيده شخصية رجل مثلي.

Donald Duck

يعتبر كارتون بطوط أو دونالد دك من الأعمال المحظور عرضها في ألمانيا، لأنه يجسد نظام هتلر النازي، وهو سبب جعل ألمانيا تحظر عرض كثير من الأعمال الأمريكية.

Lightyear

فيلم “لايتيير”، بطولة كريس إيفانز وتايكا وايتيتي، ويتناول قصة نشأة اللعبة باظ يتيتر، وسبب منع عرض فيلم الأنيميشن أنه يتضمن مشهد زواج صديقة باز المقربة من امرأة أخرى، وكما يتضمن مشهد في الفيلم قبلة عابرة بينهما.

اذن فلنبدأ نحن من الأن ونبدأ بأنفسنا:-

فرجاء من كل الأباء أن تمنعوا أولادكم من أجهزه”الدمار الذكي”وذلك بإيجاد “حلول بديله” لملء أوقاتهم و الاستفادة منه وذلك بأن نبدأ بأنفسنا نحن(الكبار،البالغين) ونقوم بدورنا كابأء بمشاركتهم وقراءه القصص والحكايات المصوره لهم وأن نشاركهم ألعاب جماعيه سواء هوايات أو نشاركهم الرياضة

 ولتحقيق ذلك يجب أن نبدأ من أنفسنا نحن(الكبار،البالغين)بأن نقلل إستخدامنا لهذه الاجهزه وأن نواجه حقيقه أنفسنا بأننا قد بدأنا نحن أيضا في الدخول إلي هذه”الفقاعه الشريره” للأسف

ونقوم بعمل(مواجهه مع النفس)

ونكتشف بأن بعض الأباء “سعداء”بهذه التكنولوجيا الحديثه وذلك علشان مايتعبوش نفسهم في التربية لأن التربية تحتاج (صبر و وقت ومجهود) منهم

وأيضا الأصح إذا إحتاج الطفل لوسيله تواصل معه وهو خارج المنزل يعطي الطفل موبايل ليس سمارت فون وذلك لإجراء المكالمات فقط ولفترات قصيره

وأيضا الأصح إذا إحتاج الطفل لإستخدام أجهزه التابلت والكومبيوتر في الوسائل التعليميه فيسمح باستخدامهم

وذلك لمده محدده ولأسباب معينه.

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: