ثقافة وأدب المنصة نيوزمقالاتمنوعات

ثُم يعوِّضكَ بِما يليقُ بِقلبك 

جريدة وتليفزيون المنصة نيوز

بقلم عزة مصطفى كسبر
في هذا الصباح تذكّر أن كل ما في هذه الدنيا لا يساوي شيئًا أمام الأستقرار الداخلي، الرضا .طمأنينة القلب، سكينة الروح، أن تسأل اللَّه شيئًا فاسأله هذه الرحمة أولًا..‏يتعافىٰ المرءُ بـِ كونه مُسالمٌ ؛ راضٍ يُدرك صِغر الدنيـــــــا ؛ فَـ يهون عليه كل أذىً.. ..تكتمل حياتنا بأشياء وتنقص بأخرئ ليست مسألة حظ إنما هي أقدار يعطي ألله لكل ذي حقاً حقه فمن آلظلم أن تقيس حظك بألخير ألذي لم تحصل عليه دون ألنظر للسوء ألذي لم يصبك فإذا أردت ألعيش سعيداً متفائلا فكر فيما عندك وليس فيما ليس عندك فإن ما عندك من كرم ألله وما ليس عندك من حكمة ألله

فالتفاؤل ليس كلمات ولا خواطر عابرة إنه التزام روحي فهو شمعة مضيئة داخل كل إنسان ورسالة من رسائل الثقة والأمل للقلب والعقل فـ الإحباط لا يصنع لك حلا والإكتئاب لا يحل لك المشكلات ..أغرس في قلبك بذرة الأمل والتفاؤل ..فعندما تفقد الأمل تفقد الرغبة..الا تعرف ان من أعلى درجات الجهاد

.جهاد الحزن،و الخذلان، جهاد التخلي والترفع رغم التعلق، جهاد التمسك بنقاءك وطيبتك ومعدنك الأصيل رغم قبح وتلون ﺍلوجوه، جهادك في معركتك مع الحياة، ضد اليأس..في المعافرة للنجاة من الاستسلام، جهادك في الاستمرار وطول النفس والسير لآخر الطريق مهما تعثرت، جهادك في ان تبتسم رغم انكسارك، في الرضا بالمكتوب، في ألا تفقد حبك للحياة في أنك كلما تعثرت أزداد إيمانك ويقينك بالله. .

.لَن ينسَاك الله ، سيُؤتيك من الغيْب أحلَاه,ثُم يعوِّضكَ بِما يليقُ بِقلبك ، فـ لا تظنُ أن دعواتك السابقة والحالية ذهبت سُـدى ! كلَّا والله ، ما كانَ ربُكَ نَسِيَّا ..فليطمئن هذا القلب كل ما تريد آتٍ إليك ربما يتأخر لكنه سيأتي علىٰ كل حال اعلم أن هذا الصبر طويل ومؤلم لكن أعدك أنه سينتهي نهاية سعيدة بإذن الله وكل ما فقدت ستعوض بما هو خير منه لأن الأشياء السيئة وحدها هي التي تذهب استرخي لا شيء يستحق قلقك.”، يا الله يا صانع المعجزات و المستحيلات ارضِ قلب قارئ هذا الكلام بما يتمناه عاجلاً غير أجلاً وأن تسعد قلب كل من دخل وحوقل فأنها رافعة نافعة دافعة وكنز من كنوز الجنة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: